متابعات ومضايقات بوليسية بالجملة ضد إطارات ومنتخبي الأفافاس بغرداية

fekh.bmp    بدأت اليوم حملة واسعة من التحرشات والمضايقات البوليسية ضد إطارات ومنتخبي ومناضلي حزب جبهة القوى الاشتراكية لفدرالية غرداية وكذلك توجيه استدعاءات بالجملة لهم للمثول أمام الشرطة القضائية، دون ذكر السبب أو التهمة الموجهة لهم.

    وياتي هذا بعد الإضراب الناجح الذي شهدته مدينة غرداية يوم 01 جوان 2009، تضامنا مع الشاب المظلوم محمد بابانجار وتعبيرا عن سخط وغضب مواطني غرداية من اللاعدالة والظلم والقهر والتعذيب الجسدي والنفسي المستمر على هذا الشاب، وقد كانت الاستجابة واسعة لهذا الإضراب بنسب متفاوتة بأحياء غرداية، بالرغم من العمل المخابراتي والمؤامراتي من السلطة المحلية لمحاولة كسر الإضراب وهذا باستعمال أسلوب جديد يتمثل في إعطاء أوامر لأذنابها المعروفين وهم ما يسمى « بالأعيان » الذين عينتهم ووظفتهم السلطة كممثلين للشعب بدلا من المنتخبين الشرعيين، وهذا في خرق صارخ للدستور ولكل القوانين، ليكونوا الوسيلة المثلى لكسر كل مطالبة بالحقوق ولتمرير خطاب السلطة ومخططاتها وهذا ما أكده الوزير المنتدب « دحو ولد قابلية » في تصريحاته الأخيرة في تامنراست.

    وتأتي هذه الممارسات بعد أن فشلت السلطة في كسر التيار الاحتجاجي الديمقراطي السلمي، المتواجد في غرداية و المتمثل في مناضلي حزب جبهة القوى الاشتراكية والناشطين في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك فيما صار يعرف ب »أحداث غرداية 2004″ ، حيث أصدر آنذاك جهاز العدالة أوامر بالقبض ضد إطارات التيار المذكور أعلاه دون أي دليل أو حتى إتباع الإجراءات القانونية المطبقة في مثل هذه الحالات، والذين سلموا أنفسهم ثم صدرت ضدهم أحكام بالسجن النافذ متفاوتة المدة، ثم تلتها القضية المفبركة ضد الشاب محمد بابا نجار المحكوم عليه بالإعدام سابقا،  والذي حاولت السلطة جره الى إلصاق تهمة التحريض على القتل لأحد إطارات حزب الأفافاس وهذا ما صرح به محمد بابانجار أمام القاضي في المحاكمة الأخيرة بمجلس قضاء المدية، ولكن دون جدوى.

    هل تظن السلطة أنها باستعمالها مثل هذه الممارسات والمضايقات لتخويف وتكميم أفواه كل الناشطين الحقوقيين والمعارضين السياسيين؟؟ وبالتالي ستمضي قدما نحو الدكتاتورية المطلقة وخاصة بعد تعديل الدستور و نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

    بل بالعكس من ذلك تماما، فكل مازادت السلطة من مثل هذه الممارسات الدنيئة كشفت عن وجهها الحقيقي أمام كل المواطنين والصحافة المستقلة والرأي العام الوطني والدولي وزادت من عزيمة وإصرار المناضلين الحقيقيين للعمل والنضال المتواصل للتغيير الجذري لهذا النظام ولاستعادة الحقوق والتمتع بالحريات الفردية والجماعية في ظل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.    

         الإمضاء

                                                          د. فخار كمال الدين

Commentaires

  1. Fadhma N soumer dit :

    Nous saluons la bravoure de nos fréres de Ghardaia pour avoir relever des défis contre l’abus d’autorité.Le pouvoir et ses relais de la vallée du M’Zab , utilise l’intimidation pour la mise au pas des militants de la Fédération FFS de Ghardaia mais sans compter sur leur courage et conviction.Remettre des convocations de présentation devant la police judiciaire sans emettre des motifs cela reléve de la pure intimidation et de la provocation.L’administration locale use de tous les moyens pour faire reculer la marche du parti FFS vers la démocratie dans la région.Aussi,nos camarades doivent réfléchir tous ensemble pour anihiler toutes ces manigances visant à les déstabiliser dans leurs actions communes de démocratisation et de liberté.Ne pas répondre à des provocations c’est s’éloigner des velleités gratuites.

Laisser un commentaire

FRONT NATIONAL - Bouches-du... |
Mouvement des Jeunes Social... |
15ème circonscription du No... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Sagvar, le Roman Noir de la...
| Sarkophage
| UES - Claude WEBER