من مهازل جهاز العدالة في غرداية، قضايا أغرب من الخيال

 

 

fekh.bmp

 

د.فخار كمال الدين                                                                                                                          غرداية 23 ماي  2010

 

كاتب مناضل من أجل الديمقراطية

 

وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان

 

kameleddine.fekhar@yahoo.fr

 

   ستشهد مدينة غرداية  مرة أخرى يوم 26 ماي 2010 حلقة جديدة من المسلسل الطويل للمحاكمات ضد الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين وتتمثل في محاكمة بمناسبة دورة الجنايات تتميز بكونها تبرز وتوضح للعيان التدخل السافر للسلطة التنفيذية في صلاحيات السلطة القضائية حيث اتهم فيها إطارات من حزب جبهة القوى الاشتراكية وهما « بوحديبة قاسم » و » فخارعبد الرحمان » بجناية الحرق العمدي،

 

     وتعود أحداث القضية إلى أكتوبر 2005 حيث و في نفس ملف قضية « محمد بابا نجار » وجهت إليهما تهمة حرق سيارة تابعة للهلال الأحمر كان يستعملها « بازين براهيم »  والغريب في الأمر أن هذه التهمة وجهت لهما عاما بعد وقوع الحادث!! وكذلك فإن شاهد الإثبات الوحيد في القضية هو نفس الشاهد الإثبات الوحيد في قضية محمد بابا نجار وهو « بازين قاسم » الابن القاصر لـ »بازين براهيم » !!

 

   ولكن أغرب ما في هذه القضية هو غياب أي دليل أو قرينة أو أركان الجريمة، وبالعودة إلى الملف الرسمي الكامل للقضية نجد جملة من النقائص والخرق المتواصل للإجراءات

 

 

:

 

 

ـ لم يتم إيداع أي شكوى لدى المصالح الأمنية المعنية ولم تتم أبدا معاينة السيارة

 

ـ لم يتم الاتصال بمصالح الحماية المدنية المكلفة بحماية الأشخاص والممتلكات من الحرائق أثناء أو بعد الحريق سواء لإخماده أو لإجراء خبرتها في عين المكان وفي الوقت المناسب لتشخيص أسباب وظروف الحريق.  

 

ـ لم يسمح مسؤول الهلال الأحمر بغرداية لخبراء الحماية المدنية أبدا بمعاينة السيارة بالرغم من تنقلهم إلى مقر الهلال الأحمر عدة مرات.

 

ـ لم ترى أي جهة رسمية هذه السيارة المحروقة.

 

ـ لم توجه التهمة إلا سنة بعد وقوع الحادثة المفترضة.

 

جملة من الأسئلة تطرح نفسها:

 

 

ـ هل هناك سيارة تعرضت للحرق أصلا؟؟

ـ إذا كانت هناك سيارة تعرضت للحرق فلماذا لم يبلغ حينها أو بعدها لا سائقها « بازين براهيم » ولا المسؤول الأول للهلال الأحمر د. »زرقون »؟؟

ـ كيف قبلت مصالح الحماية المدنية بإجراء خبرة، عامين بعد الحادث ودون معاينة للسيارة، واعتمادا على 4 صور غير معروفة المصدر!!

    وبالرغم من هذا كله فإن ممثلي جهاز العدالة في غرداية وفي تحدي صارخ للمنطق وللعقل وفي دوس كامل لكل القوانين الوطنية منها والدولية وعلى رأسها الحق في محاكمة عادلة، تبنى على الدليل والبرهان والقرائن، دفعوا بملف فارغ مهزلة و بشابين محترمين ربا عائلة يناضلان من أجل ترقية ثقافة حقوق الإنسان في المنطقة ويعملان على ترسيخ الديمقراطية، إلى محكمة الجنايات، بتهمة خطيرة عقوبتها قاسية، تصل إلى 20 سنة سجن نافذة،المادة 396 من(ق.ع) ، وفي غياب الدليل القاطع والقرينة القوية لم يجد قاضي التحقيق من وسيلة لملئ هدا الفراغ القانوني، إلا التصريح وبصريح العبارة « إن الجريمة تمت بدافع حزبي، خاصة وأن المتهمين مناضلين بحزب جبهة القوى الاشتراكية، فدرالية غرداية« ؟! هذا التصريح الخطير يلخص لوحده أسباب ودوافع وأهداف هذه القضية المهزلة المفبركة السيئة الإخراج ليس فيها إلا ممثل واحد فوق خشبة المسرح وهو الابن القاصر « بازين قاسم » الذي اختص في توجيه الاتهامات حسب الطلب وحسب القضية!!

 

 

 

    فهدف السلطة صار واضحا وهو القضاء على الحركة السلمية الناشئة للمطالبة بالحقوق والحريات وبترسيخ الديمقراطية، والوسيلة صارت معروفة وهي استعمال جهازي الأمن والعدالة لضرب وتحييد الناشطين فيها وهذا بالتحرشات والمضايقات البوليسية المستمرة والمتواصلة في حرب مفتوحة وبلا هوادة وكذلك بفبركة التهم والقضايا الخيالية، وما الحكم القاسي بالإعدام  ضد الشاب البريء « محمد بابا نجار » دون أي دليل أو قرينة إلا لكي يكون عبرة لغيره ولتغذية جو الرعب والخوف ولثني النشطاء، من مواصلة النضال.

 

 

 

    ونظرا لهذا كله فإننا نطلب من جميع الصحافيين والحقوقيين والمناضلين السياسيين لحضور يوم 26 ماي بمجلس قضاء غرداية، لاكتشاف وتتبع قضية أغرب من الخيال ومهزلة من مهازل جهاز العدالة بغرداية وخاصة للتضامن مع المناضلين السياسيين النزهاء والناشطين الحقوقيين ومساندتهم وللرفع من معنوياتهم.

 

 

 

                                                                      الإمضاء

 

 

 

                                                               د.فخار كمال الدين

 


Commentaires

  1. POSH dit :

    Les autorités de l’Etat d’urgence utilisent l’administration comme moyen de répression contre toutes sortes d’organisations ou associations autonomes émergées de la société civile qui ne partage pas leurs positions politiques.
    Donc ils veulent par tous les moyens d’affaiblir le FFS car il est le seul parti politique qui défend le peuple algérien et l’algerie.
    Par conséquent ils utilisent cette administration corrompue et cette justice délabrée un moyen d’harcèlement contre nos militants honnêtes intrépides, et indestructibles.
    Nous sollicitons que la justice soit adéquate et conforme sans aucune manipulation de qui conque.

  2. ZdegRdeg dit :

    @ Posh : C’est bien en demandant que »la justice soit adéquate et conforme sans ancune manipulation de qui conque ». Mais à qui vous demandez ? Vous pouvez continuer toujours à demander.C’est comme ça qu’on défend le peuple et l’ Algérie ? C’est alors du syndicalisme et non de la politique.
    Amicalement.

  3. Khaled Tazaghart dit :

    :!!!ليعلم العالم
    آلة العنصرية العرقية’العقائدبةوالسباسبة
    . تواصل حصادها في منطقة مزاب

  4. justice&verité dit :

    La multiplication des manifestations des algeriens dans toutes les ambassades et acrreditations du regime d’appartheid d’algerie dans le monde est une methode adequate pour devoiler encore davantage ce regime sanguinaire.

    I have found the best way to give advice to your children is to find out what they want and then advise them to do it.
    Harry S Truman (1884 – 1972).

    Oú est ONU et ses droits de l’homme?

    Il faut depecher une invitation speciale au secretaire de l’ONU c’est son metier d’assister un peuple en danger.
    Le monde entier vous guette.

    Au bon entendeur.

  5. Nessma dit :

    العار و اللعنة و الخز على كل من يمارس التمييز العرقي و الديني و اللغوي و الإثني و الجنسي

  6. Anonyme dit :

    liberté à cet homme

Laisser un commentaire

FRONT NATIONAL - Bouches-du... |
Mouvement des Jeunes Social... |
15ème circonscription du No... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Sagvar, le Roman Noir de la...
| Sarkophage
| UES - Claude WEBER