Les deux versions d’Ennahar: De l’ivresse à la dépression !

Article publié aujourd’hui


قالت مصادر قريبة من التّحقيق في قضية الشاب الذي حاول أول أمس   اقتحام مقر رئاسة الجمهورية، أنّ هذا الأخير قد تم إخضاعه للتّحقيق بمقاطعة شاطوناف بالعاصمة، وقد أثبتت

التّحريات الأولية أنّه مواطن عادي يبلغ من العمر 45 سنة، مقيم بالعاصمة، أصيب بنوبة غضب فتوجه إلى الرئاسة، وحاول اقتحام قصر الرئاسة في حدود الساعة التاسعة من صباح أول أمس الأحد، متجاوزا الحاجز الأمني الأول والثاني، إلى أن وصل إلى باب الرئاسة، على متن سيارة « أودي آ 4″ رمادية اللون، ترقيم ولاية جيجل « 18″، أول تاريخ سير لها سنة 2008، وأضافت المراجع التي أوردتنا المعلومة؛ أنّه وفور وصول المعني إلى باب الرئاسة، رفض الإنصياع لأوامر مصالح الأمن القاضية بالتوقف، بالنظر إلى نوبة الغضب التي كانت تسيطر على أفعاله، مما استدعى تدخل أعوان الحرس الجمهوري الذين أطلقوا النار على العجلات، من أجل توقيف السيارة، ليتم بعدها توقيف المعني واقتياده للتّحقيق.

 وأوضحت المراجع التي أوردتنا المعلومة؛ أن هذا الأخير قد تم إخضاعه لتحقيق نفسي للوصول إلى ملابسات القضية، بعد أن أكدت التّحريات الأولية أن دخوله إلى قصر الرئاسة يعود إلى إصابته بنوبة غضب مفاجئة، وأشارت المراجع إلى أن المعني لا علاقة له مع الجنرال السابق عطايلية لا من قريب أو من بعيد  أو أي مسؤول سام في الدولة، مثلما ذهبت إليه بعض الأوساط فور وقوع الحادثة.

Article publié hierالجاني لم يكن يعي شيئا والمخدرات كانت تسيطر على أفعاله

كشفت مصادر مقربة من حادثة إطلاق عيارات نارية على سيارة مشبوهة بالقرب من مقر رئاسة الجمهورية، أن صاحبها كان تحت تأثير المواد الكحولية أو مواد مخدرة أفقدته وعيه، حسب ما أثبتته التحقيقات الأولية حول ملف الواقعة. وأشارت ذات المصادر إلى أن المناورات التي قام بها الجاني بالقرب من محيط قصر المرادية، جعلته تحت المراقبة، واستدعى الأمر إيقافه في النهاية للتأكد من هويته ودوافعه، قبل أن تبين التّحريات الأولية أن الحادثة كانت تحت وقع المواد الكحولية، وهو الشيء الذي كان يمكن تفسيره منذ البداية، بعد رفضه الإستجابة لأوامر أعوان الأمن على مستوى الحاجز الأمني، وكذا حراس البوابة بالمدخل الرئيسي لقصر المرادية، فضلا عن التصرفات المفضوحة التي أظهرها، والتي كانت توحي منذ البداية أن السائق لم يكن في كامل وعيه. 

Commentaires

  1. anti-journaliste dit :

    c’est incroyable ,,,,,,,quelle presse? quels journalistes?

  2. amenzoo dit :

    ih… daya id-yefka zman !!!!

  3. citoyen Algerien dit :

    c,est connu Ennahar le journal de Said Bout.. , le journal raciste anti Kabyle .

  4. jamila dit :

    أصبحت الصحافة مهنة لمن لا مهنة له . لا يوجد صحافة في الجزائر أصلا و إنما مخابرتيون يعملون تحت مظلة الصحافة للترويج لبوتفليقة و عملاءه . أما الصحفي الحقيقي فإنه سواء هاجر أو أكله الحوت و بقيت حزمة من الصحفيين يكتبون ما يمليه النظام و في المقابل يتلقوا راتبا لا يتجاوز 100 يورو في الشهر لتسديد حاجياتهم الأساسية من مآكل و مشرب و هذا ما في الأمر!

Laisser un commentaire

FRONT NATIONAL - Bouches-du... |
Mouvement des Jeunes Social... |
15ème circonscription du No... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Sagvar, le Roman Noir de la...
| Sarkophage
| UES - Claude WEBER