• Accueil
  • > Droits de l'homme en Algérie

Archive pour 'Droits de l’homme en Algérie'

Maroc: Arrestation d’un internaute pour manque de respect au Roi

erraji.pngUne violation sans précédent des libertés numériques au Maroc. Le jeune blogueur Mohamed Erraji est incarcéré actuellement à Agadir suite à la publication le 3 septembre d’un article dans le e-magazine arabophone www.hespress.com sur le Roi et l’économie de rente au Royaume. Erraji, qui réside à la ville d’Agadir, risque des poursuites judiciaires pour manque de respect à la personnalité du Roi. (Lire l’article incriminé)

الملك يشجع الشعب على الاتكال

خرج الملك كما يفعل عادة للتجول بسيارته في شوارع المدينة ، وكان معه داخل السيارة ابنه البكر ، الذي هو ولي العهد . في ملتقى الطرق سيتوقف الملك أمام شرطي المرور الذي ينظم حركة السير ، والتفت إلى ابنه الصغير ذو الخمس سنوات يسأله إن كان يرغب أن يصبح شرطيا عندما يكبر ، وعوض أن يجيب الصغير أخذ الشرطي المبادرة وأجاب الملك بأنه يتمنى أن يرى ولي العهد الصغير جالسا على عرش أسلافه في أحد الأيام ، وأضاف كلمات يثني فيها على الملك . الملك بطبيعة الحال أعجبه ما سمع من فم الشرطي ، وقبل أن ينصرف كافأه على الفور ب « كريما » ! للإشارة فالملك الذي كان بطلا لهذه الواقعة ليس ملكا آخر غير محمد السادس!

 

إذا صح هذا الخبر الذي أوردته « الجريدة الأولى » في عددها التسعين ، فعلى المغاربة أن يقتنعوا بأن المغرب لن يتغير كما نتمنى حتى في عهد الحسن الثالث !

 

يجب علينا أن نعترف بأن الذي أهلك بلدنا وأوصله إلى هذه الرتبة المخجلة التي يحتلها على الصعيد العالمي في كل المجالات هو اقتصاد الريع ، الذي ينتفع به المحظوظون دون غيرهم من أبناء وبنات الشعب ، وطبعا فلسنا بحاجة إلى استعمال المصطلحات الكبيرة التي يستعملها السياسيون كي نفهم ما هو « الريع » ، فمعناه بكل بساطة هو أن تأخذ حق الآخرين بدون وجه حق ! ورخص النقل أو « الكريمات » التي يوزعها الملك على المواطنين الذين يمدون إليه رسائل الاستعطاف التي يكتبونها بنفس العبارات التي ينطق بها المتسولون عندما يمدون أيديهم إلى الناس على أرصفة الشوارع تدخل بدورها في إطار الريع . فالدول التي تحترم مواطنيها لا تجعل منهم شحاذين يتسولون الأعتاب الشريفة ، بل تصنع لهم المعامل والمصانع كي يشتغلوا ويكسبوا لقمة عيشهم بعزة وكرامة ، وحتى لو افترضنا أن هذه الكريمات لا يتم إعطاؤها إلا لمن يستحقها من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين ، وهذا أمر مستبعد بطبيعة الحال ، فهذا لا يشرف المواطن المغربي على الاطلاق ، فالشغل والتطبيب والتعليم حق يمنحه لنا الدستور ، لذلك يجب على الدولة أن توفر لمواطنيها سبل العيش الكريم عوض إهانتهم بهذه الطريقة المذلة .

 

ثم إن هذه « الكريمات » لا يجوز للملك أن يتصرف فيها كيفما شاء بدون حسيب ولا رقيب ، ويمنحها لكل من يلقي عبارة مدح في أذنه ، لأن ذلك أولا يساهم في خلق جيوش من المتملقين الذين عوض أن يسعوا إلى كسب معيشتهم بعرق جبينهم يكسبونها بكلمات المدح والإطراء التي تكون في الغالب بلا مصداقية ! ويكون الملك بذلك يشجع شعبه على الاتكال .

 

ولأن ذلك أيضا يجعل منا نحن المغاربة شعبا بلا كرامة ، ما دمنا نعيش على الهبات والاكراميات ، والحال أننا لا نحتاج إلى من يشفق علينا ، بل إلى من يوزع بيننا ثروات الوطن بالتساوي . ألا يكفيكم ما قاله الرئيس الجزائري في حقنا عندما صرح بأن الجزائر لا توزع على مواطنيها الحريرة ، بل تمنح لهم مفاتيح الشقق السكنية المفروشة . ورغم أننا نعرف أننا والجزائريون في الهم سواء ، إلا أن ما قاله بوتفليقة يجدر بالمسؤولين المغاربة أن يضعوه نصب أعينهم ، ويكفوا عن التعامل معنا كمتسولين حقيرين ، يضحك علينا الأصدقاء والأعداء على حد سواء .

 

 

في نهاية كأس العرش لكرة القدم بين المغرب الفاسي والجيش الملكي ، تسلح المدرب رشيد الطاوسي بصنطيحة من حديد ، وقدم للأمير رشيد الذي ترأس المباراة « هدية » عبارة عن قميص رياضي . القميص تم لفه بعناية داخل كيس بلاستيكي ، وبين ثناياه تم وضع رسائل استعطاف تقدم بها لاعبو الفريق الفاسي إلى سمو الأمير!

 

 

ومع ذلك يتساءلون عن سبب كل هذه النكسات المتلاحقة التي تحصدها الرياضة المغربية في كل أنواعها . فحتى الرياضيون الذين يعرفون أن رزقهم رهين بكمية العرق التي تتصبب من جباههم يرون ألا جدوى من تعذيب أنفسهم في كسب كسرة الخبز بطريقة شريفة ، ما دام أن استعطاف أحد أفراد الأسرة الملكية يمكن أن يأتي برزق يدوم طيلة الحياة . وبلا عذاب ولا تمارة .

 

وعلى ذكر الرياضيين لابد من الإشارة إلى أن عددا من اللاعبين القدامى المحظوظين يملكون رخصا للنقل يكترونها بالملاين ، رغم أن أغلبهم لا يستحقونها ، وهناك من حصل على هكتارات من الأراضي الفلاحية هدية له على « تشريف » المغرب في الملتقيات الرياضية ، كهشام الكروج الذي حصل على مساحات من الأراضي الفلاحية الخصبة بمدينته بركان .

 

 

هذه السياسة التي تتعامل بها الدولة مع أبنائها مريضة للغاية وتحتاج إلى علاج مستعجل ، فأي رياضي عندما يدخل إلى ميدان المنافسة يكون هدفه الأول والأخير هو الربح الشخصي قبل أن يفكر في تشريف الوطن ، والدليل هو أن ما يقارب 300 رياضي مغربي تجنسوا بجنسيات بلدان أخرى ، وأصبحوا يخوضون المنافسات الرياضية تحت راياتها ، ليس لأنهم أقل وطنية منا ، بل لأنهم اكتشفوا ذات لحظة أن مستقبلهم سيكون مبنيا للمجهول إذا قرروا التنافس تحت ظل العلم المغربي الأحمر .

 

 

لذلك فالأراضي التي منحتها الدولة لهشام الكروج مثلا لا يستحقها ، فالرجل جمع مئات الملايين من كل الميداليات التي فاز بها ، ويحصل على راتب شهري من الجامعة حيث يشتغل ، ومن فوق هادشي كامل يبقى ما قام به في حق المغرب واجبا ، ما دام أن المغرب هو الذي وفر له ملاعب التداريب والأكل والمأوى وأشياء أخرى ، ودفع ثمن تذاكر السفر والفندق … فخدمة الوطن كما قلنا مرارا تبقى واجبا على الجميع ، واللي ما عجبوش الحال يمشي يقلب على شي جنسية أخرى عوض الاستيلاء على أراضي الدولة بدون وجه حق!

 

 

بالمناسبة ، هل تعرفون مثلا أن سويسرا التي تعتبر واحدة من أغنى دول العالم عندما كافأت بطلها الكبير روجي فيديرير الذي رفع العلم السويسري عشرات المرات في المحافل الدولية الكبرى لم تقدم له هكتارات من الأراضي ، أو رخصة نقل أو حتى بقعة أرضية ، بل اكتفت بمنحه هدية رمزية عبارة عن بقرة من النوع الكروازي ! والعلف ديالها طبعا على حسابو .

 

 

فالبلدان المتقدمة وصلت إلى ما هي عليه لأنها لا تجامل أبناءها ، بل تتعامل معهم في إطار القانون الذي يجعل الجميع سواسية ، ولأنها لا توزع ثرواتها على المحظوظين كما يحدث عندنا ، بل يستفيد منها الجميع على قدم المساواة ، وهذا ما ينقصنا في المغرب حتى يتخلص بلدنا من هذا الاعوجاج المزمن الذي تعاني منه سياسته العرجاء .

 

 

وعندما يرى ولي العهد الصغير الذي سيتولى الحكم في يوم من الأيام كيف أن والده يوزع الهبات والاكراميات والكريمات على الناس بمجرد سماع كلمة إطراء أو مدح ، فلا شك أنه سيتصرف بنفس « المنطق » عندما يحكم ، لذلك فما علينا سوى أن نؤجل أحلامنا بمغرب المساواة وتكافؤ الفرص لغاية حكم الملك محمد السابع الذي سيأتي بعد الحسن الثالث اللي هو ولي العهد حاليا!

 

Détention provisoire: Les juges en abusent

faroukksentini6523.jpgSelon le président de la Commission nationale consultative de promotion et de protection des droits de l’homme, il y a un abus dans le recours à la détention provisoire. Un abus qui est en contradiction avec la loi en vigueur en Algérie. Selon lui, il s’agit d’un problème culturel, certains juges d’instruction n’étant pas encore arrivés à se défaire des mentalités héritées d’une époque révolue.
Me Ksentini suggère le remplacement de la détention provisoire par le contrôle judiciaire.
Il a expliqué cette situation par le fait que nos magistrats ont toujours cette culture traditionnelle où ils se donnent le droit de maintenir la personne en détention, pensant à tort que la loi l’y autorise.

Egypte: Le cyberdissident Kareem Amer ne peut plus voir la lumière du jour

kareemamer.jpgReporters sans frontières dénonce ses conditions de détention

Reporters sans frontières dénonce les conditions de détention du blogueur Abdel Kareem Nabil  Suleiman (« Kareem Amer »), détenu depuis le 6 novembre 2006 à la prison de Borg El Arab (40km d‘Alexandrie). Il lui est interdit de sortir de sa cellule. Ses livres lui ont également été confisqués et son état de santé se dégrade suite aux mauvais traitements dont il est victime.

“Ses conditions de détention sont inacceptables. Kareem Amer est victime d’un acharnement scandaleux de la part des gardiens de la prison. Non seulement ils l’empêchent de quitter sa cellule, mais ils poussent régulièrement ses codétenus à le battre. Son état de santé se dégrade à vue d’œil sans qu’un médecin puisse l’examiner. Nous demandons sa libération immédiate“, a déclaré l’organisation.
Le 31 août 2008, son avocate, Rawda Ahmed, est allée lui rendre visite. Il lui a alors confié que les gardiens l’empêchaient de sortir de sa cellule. Selon elle, “il est malade et maltraité par le personnel carcéral“.
Kareem Amer, 22 ans, a été condamné à quatre ans de prison le 22 février 2007 pour “incitation à la haine de l’islam“ et “insulte au Président“ après avoir publié des articles sur son blog (www.karam903.blogspot.com). Il dénonçait régulièrement les dérives religieuses et autoritaires du gouvernement de Hosni Moubarak, critiquant notamment les plus hautes institutions religieuses du pays, en particulier l’université sunnite Al-Azhar, dans laquelle il étudiait le droit.
Reporters sans frontières a décerné le prix “Cyberlibertés“ à Kareem Amer le 5 décembre 2007. En Egypte, il est le premier blogueur condamné en raison de son activité sur Internet et celui dont la peine est la plus longue.
L’Egypte est classée 146e sur 169 du classement mondial de la liberté de la presse établi par Reporters sans frontières et qualifiée d’ “Ennemi d’Internet“ par l’organisation.
SIGNEZ LA PETITION POUR SA LIBERATION: http://www.rsf.org/article. php3?id_article=21985
EN SAVOIR PLUS : http://www.rsf.org/article.php3?id_article=28364

Clothilde Le Coz

————

Internet Freedom desk

Reporters without borders

30 août : commémoration de la mémoire des disparus

 
Madame, Monsieur, cher(e)s ami(e)s,
  

La disparition forcée touche tous les continents et toutes les classes sociales. Utilisée pour terroriser la population, cette pratique inhumaine a fait et fait toujours  des milliers de victimes dans la région Euroméditerranéenne. Les familles des disparu(e)s sont tout autant victimes, souffrant de cette attente perpétuelle, oscillant entre espoir et désespoir, d’un proche dont on ne sait s’il est mort ou vivant.  

Le CFDA et
la FEMED en partenariat avec l’ICAED,
la FIDH,
la LDH, l’ACAT, Amnesty International-France et le Forum Marocain Vérité et Justice organisent une manifestation à caractère informatif
le samedi 30 août 2008 à l’occasion de la journée internationale des disparus.  

Un bus aménagé vous accueillera place de
la Bastille, terre-plein Richard Lenoir à Paris
(métro Bastille) entre 11 et 20 heures.  

Vous pourrez y voir une exposition de photographies, regarder des films-témoignage sur les disparitions forcées en Algérie et au Maroc, écouter une pièce de banderole, obtenir des informations sur le CFDA et
la FEMED, écouter des interventions et des témoignages d’experts et de victimes, comprendre les enjeux de
la Convention internationale contre les disparitions forcées.
  

Venez nombreux célébrer avec nous cette journée en l’honneur de la mémoire de toutes les victimes de disparitions forcées.  

Renseignements/Contacts :  

CFDA/FEMED : +33 (0)1 43 44 87 82 

Nassera Dutour : 33(0)6 13 07 29 13 

Gaëlle : +33 (0)6 22 13 07 33 

Alexandra : + 33(0)616 98 32 08

M. Bouchachi président de la LADDH: «Il n’y a pas de réconciliation pour qu’elle soit visée»*

A votre avis, quel est l’impact de la recrudescence des actes terroristes sur la réconciliation ?     

M. Bouchachi : Nous dénonçons avec force les attentats barbares perpétrés contre les Algériens, notamment ces deux derniers mois. Ce sont des actes commis au moment où on croyait au retour de la paix en Algérie. Nous disons que la violence politique qu’a connue le pays suite à l’arrêt du processus électoral en 1992 n’a aucune relation avec le terrorisme aveugle que nous vivons aujourd’hui. Nous avons toujours dit qu’il n’y a pas de réconciliation nationale, mais un ensemble de lois décidées par le régime pour rétablir la paix. La loi sur la réconciliation n’a pas fait l’objet d’aucun débat au niveau de la classe politique. Cette dernière n’a pas été associée à la rédaction de cette loi. Le résultat est là : la paix précaire à laquelle nous avions espéré à travers ces lois n’est pas concrétisée.   

Voulez-vous dire qu’il n’existe pas de rapport ente le terrorisme et la réconciliation ?     

 La vérité est qu’il n’ ya aucun projet politique derrière les actes barbares que vit l’Algérie ces derniers temps. Ce sont des actes terroristes qui ne visent que plus de destruction. Il n’existe pas en Algérie une vraie réconciliation nationale pour affirmer qu’elle est visée par les attentats terroristes. Je constate que le régime politique a vaincu les islamistes, raison pour laquelle il a mis en place un arsenal juridique pour rétablir la paix, mais cela relève plus de la surenchère.        

Que faut-il faire dans ce cas ?     

Si le régime avait réalisé une véritable réconciliation politique en associant les acteurs politiques et la société civile, le terrorisme n’aurait jamais atteint de telles proportions. Le régime seul ne peut pas rétablir la paix et rien ne peut justifier cette barbarie.   

Mais que faire ?    

 Ma mémoire me renvoie au Contrat national signé à Rome en 1995. C’est un document porteur d’une véritable réconciliation  nationale. En outre, nous avons  besoin d’un projet national, de libertés politiques plus larges et du règlement des problèmes socioéconomiques. Je dirai que les ressources pétrolières de l’Algérie pourront faire sortir le pays du gouffre.     

*Entretien réalisé par El Khabar. Traduction d’El Mouhtarem www.ffs1963.unblog.fr

Un ex-gendarme passé à tabac à l’intérieur du commissariat de Cherchell

revolteflic1.jpg« C’est un précédent très grave que l’Algérie n’a jamais connu depuis l’Indépendance. » Telle est la déclaration des membres de la famille Chaïb de Sétif en réaction « au traitement déshonorant » que leur fils, Chaïb Adnane, 27 ans et ex-gendarme, aurait subi à l’intérieur du commissariat de police de Cherchell (wilaya de Tipaza).

Munis de documents et de photos confirmant leurs dires, le père et le frère de la victime accusent les agents de police dudit commissariat «d’avoir bafoué la loi en passant à tabac leur fils et frère à l’intérieur même du commissariat». (…) Comment cela s’est-il passé ? Au début, c’était une histoire de stationnement qui a eu lieu le 28 juillet dernier.

Adnane Chaïb affirme que son frère Hicham avait garé sa voiture au lieudit Bab Ghrib, dans la ville de Cherchell, et il s’est absenté durant une demi-heure. «A son retour, le policier lui a demandé les papiers du véhicule avec des écarts de langage injustifiés. Mon frère, après avoir présenté ses papiers, lui a demandé pour quelle raison il l’avait insulté. Ce dernier lui a rétorqué qu’il s’était garé sur un trottoir interdit au stationnement, ce qui était faux, car sur le même trottoir il y avait au moins quatre véhicules », explique Chaïb Hicham. Ce dernier ajoute que l’agent de police en question n’avait pas eu recours aux dispositions légales qui sont l’établissement d’un procès-verbal d’infraction, l’immobilisation du véhicule par un sabot ou sa mise à la fourrière. « Devant les insultes injustifiées du policier, mon frère a décidé de se plaindre au procureur de la République en sa qualité de premier responsable des affaires de dépassements et d’abus de pouvoir. Ce dernier a refusé de le recevoir car mon frère portait un pantacourt. Pis, il a été accusé d’avoir insulté les policiers chargés de la sécurité au niveau du tribunal et le procureur a, ensuite, ordonné son transfert au commissariat où il a été passé à tabac », soutient-il. Selon lui, « Adnane a été obligé d’abord de signer un PV dont les déclarations ne sont pas siennes, avant d’être roué de coups de pied ». « Ils ont même tenté de baisser son pantalon en présence de femmes policières », ajoute-t-il.

Maintenu en garde à vue durant 24 heures, les policiers, ajoute-t-il, n’ont pas voulu le présenter à un médecin légiste pour confirmer son agression. « Les policiers l’ont présenté à un médecin généraliste, qui lui a établi un certificat médical de bonne santé. Ce qui est faux », indique-t-il. Présenté devant le procureur de la République, Adnane Chaïb est, depuis mardi dernier, sous mandat de dépôt pour « outrage à corps constitué ». (…)  Extraits d’un article d’El Watan

Algérie: « On torture dans les prisons et les commissariats de police »

torture.jpgLe président de la Ligue algérienne de défense des droits de l’homme (LADDH), Mustapha Bouchachi, a dénoncé hier, dans une conférence de presse animée à Alger, la pratique de la torture dans les prisons algériennes et les commissariats de police. «Il y a eu torture dans des prisons. Des citoyens ont également subi cette pratique dans des commissariats de police », dénonce-t-il, exprimant toute son indignation quant à l’attitude des gouvernants qui « ne font rien pour mettre un terme à cette pratique», disparue depuis de longues décennies dans les pays de paix et de démocratie. «Il n’y a jamais eu ouverture d’enquête sur ces exactions dénoncées par les victimes devant les juges en pleine audience», condamne-t-il, rappelant que l’appareil judiciaire, même s’il n’y a pas dépôt de plainte, doit impérativement, comme le prévoit la loi, ouvrir une enquête pour s’assurer de la véracité des paroles des victimes. M. Bouchachi dit avoir reçu une dizaine de cas de torture, dont une seule victime a pu déposer plainte. L’avocat et défenseur des droits de l’homme explique la raison ayant poussé les autres à ne pas intenter des procès contre les auteurs de « ces crimes contre le droit international et
la Déclaration universelle des droits de l’homme ratifiée par l’Etat algérien ». « Souvent, ces victimes sont poursuivies pénalement et donc elles ont peur de représailles à travers leurs procès en cas de dépôt de plainte », souligne-t-il avec désolation, relatant un peu la frayeur et l’angoisse que vivent ces victimes. M. Bouchachi refuse l’argumentaire officiel selon lequel ce sont des « actes isolés », attestant qu’il s’agit bien « d’une politique générale ». Pour mettre un terme à cette pratique « digne de l’âge des cavernes », M. Bouchachi plaide pour la révision du Code de procédure pénale de sorte à protéger les citoyens de telles «dérives autoritaires et inhumaines». D’après El Watan 

Une africaine à la tête du Haut-Commissariat aux droits de l’homme

pho.jpg0L’Assemblée générale de l’ONU a entériné hier, lundi la nomination de la juge sud-africaine Navanethem Pillay au poste de haut-commissaire aux droits de l’homme en remplacement de la Canadienne Louise Arbour. Mme Pillay, actuellement juge à la Cour pénale internationale (CPI), avait été officiellement désignée jeudi par le secrétaire général des Nations unies Ban Ki-moon. Elle prendra ses fonctions le 1er septembre pour un mandat de quatre ans.

Prison à vie pour l’un de plus grands tortionnaire argentin, l’ex général Lucino Menedez

mend.jpgL’ex officier de la dictature argentine, Lucino Menendez âgé de 80 ans a été condamné à la prison à vie pour l’enlèvement, la torture et la mort de quatre militants en 1977.

Il est aussi coupable dans sept autres crimes. Menendez a été l’un des officiers de l’armée argentine les plus redoutés pendant la dictature argentine. 

Le procès et le verdict ont été suivis par des centaines de personnes réunies au palais de justice.

Le général Menendez avait dirigé le troisième corps de l’armée dans la région de Cordoba, là où les quatre militants Hilda Palacios, Carlos Laja, Ruben Cardozo and Humberto Brandalisi, ont perdu la vie, après avoir été détenu et torturé dans un centre clandestin pendant un mois. 

Leurs corps avaient été laissés dans la rue pour faire croire qu’ils étaient morts lors d’affrontements avec la police. C’est le premier grand procès qui aboutit à Cordoba après l’annulation des lois du point final il y a trois ans. Jusque là, Menendez était aux arrêts à domicile à la suite des premières condamnations, cette fois les juges ont ordonné la prison.

Il n’a manifesté aucun regret, déclarant qu’il combattait des communistes subversifs, et que la différence est qu’aujourd’hui les mêmes gens agissent toujours mais qu’ils sont considérés comme des citoyens paisibles. 

El Correo. Paris, 25 juillet 2008

Arrestation du directeur de la section algérienne d’Amnesty international

amnes.jpgCOMMUNIQUE URGENT

Le FFS a appris par le biais de ses militants que M. MEHIEDINE BACHIR, directeur de la section algérienne d’Amnesty international a été arrêté ce matin (jeudi) à 9H00 dans la commune de Boudouaou.  Il serait actuellement en détention dans la brigade de gendarmerie de cette localité.

Cette arrestation qui intervient quelques jours après la publication du dernier rapport annuel d’Amnesty international, illustre la nature brutale et violente du système politique algérien. Il ne tolère aucune critique, n’accepte aucun regard et n’autorise aucun contrôle sur sa gestion des affaires politiques, économiques et culturelles.

Il se permet même de défier le droit de contrôle sur les atteintes graves sur les libertés individuelles et collectives. Cette arrestation est une défiance de plus à l’égard de la communauté internationale et à l’égard des normes universelles des droits de l’Homme. 

Le FFS dénonce cette arrestation, exige la libération immédiate et inconditionnelle de Mehiedine Bachir et appelle les militants des droits de l’homme à se mobiliser pour combattre ces méthodes violentes et irresponsables.

Mobilisé aux cotés des militants et des organisations autonomes des droits de l’homme, le FFS se solidarise avec les animateurs de l’Amnesty international et les assure de son total soutien.  

1...3132333435...38

FRONT NATIONAL - Bouches-du... |
Mouvement des Jeunes Social... |
15ème circonscription du No... |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | Sagvar, le Roman Noir de la...
| Sarkophage
| UES - Claude WEBER